(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯)

(¯`·._.·(منتديات شباب العرب لكل العرب )·._.·°¯)
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 

يا أقرع الرأس..اقرع الكأس !!محمد أبوكريشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said63
منتديات شباب العارب
منتديات شباب العارب


الميزانالقط
العمر : 45
سجّل في : 14 فبراير 2007
عدد المساهمات : 367

مُساهمةموضوع: يا أقرع الرأس..اقرع الكأس !!محمد أبوكريشة   الأحد يناير 06, 2008 4:18 pm

يا أقرع الرأس..اقرع الكأس !!
بقلم: محمد أبوكريشة
Mabokraisha@yahoo.com
Mabokraisha@hotmail.comأسهل كتابة في الدنيا كتابة المناسبات.. لذلك أكرهها وأهرب منها ولا أري لها معني.. وكل عام وأنتم بخير عبارة أو جملة سخيفة ومملة.. فما معني كل عام؟ ومتي يبدأ عام وينتهي عام؟ وقد لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً -كما ورد في معني آية قرآنية- فلماذا قال القرآن ألف سنة.. وقال: إلا خمسين عاما؟.. لابد أن هناك فرقا بين السنة والعام لا أعرفه وحدي أو لا نعرفه جميعا.. وعدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حُرم.. فهل هي الشهور الهجرية أم الميلادية أم القبطية أم الفارسية أم الصينية؟ وما معني: أنتم بخير.. ما المقصود بالخير؟ فما أراه خيرا لي ولك قد يكون شرا لي ولك.. وما أراه شرا قد يكون خيرا.. والإنسان يدعو بالشر دعاءه بالخير لأنه عَجول.. وهو يتعجل عمره حين يتمني أن ينتهي الشهر ويبدأ الآخر ليقبض راتبه أو ليقابل حبيبته أو ليتزوج أو ليترقي أو لينهي دراسته.. وهو يحتفل بسقوط عام من عمره وبداية عام آخر.. فالإنسان "واكل ناسه.. بشرب كاسه" في صحة قصف عمره واقتراب نهايته.. فالمسألة كلها عبث في عبث.. ورفث في رفث وفسوق وعصيان.. ونحن عميان نظن أننا مبصرون.. وطرشان نظن أننا نسمع.. نحن صم بكم عمي لا نفقه.. نعلم ظاهرا من الحياة الدنيا ونتوهم أننا راسخون في العلم.
لا أطيق متابعة برامج الهواء وأوراق الصحف التي تتحدث عن حصاد عام وأمنيات عام.. ومسألة الفصل بين الأعوام والشهور والأيام مجرد صنم اخترعناه وعبدناه.. وهي تشبه خطوط الطول والعرض الوهمية التي بنينا عليها الجغرافيا كلها.. ونحن نلعن أياما لا تعجبنا وسنوات لا تروق لنا ونحملها أوزارنا وخطايانا رغم أن الثابت شرعا هو أن الأيام التي تمضي هي التي تلعننا وتشهد علينا وتستريح من "خلقتنا".. ونحن ندعو دائما: اللهم اجعل رمضان شاهدا لنا لا علينا.. مما يؤكد أن الأيام والشهور والسنين هي التي تشهد وليس نحن.. والزمن ليس فيه أسود ولا أبيض ولا "كاروهات".. نحن نلون ونلوث الزمان بأفعالنا ومعاصينا "وبلاوينا".. وأيام العرب سوداء وسحابتهم سوداء بأفعالهم.. فنحن نلوث الأيام كما نلوث البيئة.. وأيام العرب تحولت بأفعالنا إلي مقالب قمامة.. والعرب في طرنشات مجاريهم غارقون.. يعيشون في سبات وتبات ونبات.. "ويخلفون" مبادرات وطروحات وتصورات.. ويبحثون المستجدات -رغم أن الأمة العربية لم تعد فيها أي مستجدات- والعربي ينطبق عليه القول المأثور الذي يري البعض أنه حديث شريف: "من استوي يوماه فهو مغبون.. ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون.. ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلي نقصان.. ومن كان إلي نقصان فالموت أولي له من الحياة".. وزمان كان يوم العربي يستوي مع أمسه.. أما اليوم فإن يومه شر من أمسه وغده شر من يومه.. فالعربي تخطي مرحلة أن يكون مغبونا وبلغ مرحلة أن يكون ملعونا.
والجديد الوحيد الذي ينتجه العرب هو عبقرية الهوان والثبات علي مبدأ التنازل والإبداع في الفساد كما يقول صديقي النائب البرلماني محمد أنور عصمت السادات.. ونحن ندعو منذ الفتنة الكبري بأن يوفق الله ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد.. ولم ندع يوما بأن يوفق الله شعوبنا ويلهمها القدرة علي اختيار مسئوليها وولاة أمورها.. فنحن نري أن ولاة أمورنا قضاء وقدر وتوفيقهم أو عدم توفيقهم لما فيه خير البلاد والعباد قضاء وقدر.. والمسئولون العرب في رأي الشعوب قسمة ونصيب مثل الزواج.
* * *
والعرب ينسون المقولة الخالدة: "كيفما تكونوا يول عليكم" فالوالي إفراز من تولي أمرهم والمسئول من طينة من تولي مسئوليتهم.. وجواب الشعوب "يتقري" من عنوانه.. وعنوانه من ركبوا ودلدلوا أرجلهم علي الكراسي.. وإذا أردت أن تتأكد من فساد السمكة العربية فانظر إلي رأسها.. وإذا أردت أن تعرف سبب اعوجاج الظل العربي فانظر إلي العود الأعوج.. والعود الأعوج هو الشعب العربي والظل الأعوج بالتبعية هو المسئول العربي.
وهناك قواعد عامة وعالمية للإدارة الرشيدة والحكم الرشيد لا وجود لها في العالم العربي.. بمعني أن مدير أو رئيس المؤسسة في فرنسا يصلح رئيسا لمؤسسة مماثلة في بوركينا فاسو أو أي دولة عربية.. لكن رئيس المؤسسة في أي دولة عربية لا يصلح رئيسا لمثلها في أي دولة غير عربية.. فالعرب نسيج وحدهم.. لأن الشعوب غائبة أو مغيبة أو ميتة ولا علاقة لها بما يحدث علي السطوح في الأمة.. والميت ليست لديه شروط أو مواصفات في الحانوتي أو التربي الذي يتولي غُسله ودفنه.. هو لا يختار لسبب بسيط جدا هو.. أنه ميت.
والزمن ضد العرب دائما وليس معهم. لذلك لا يحق للعرب الاحتفال برءوس السنوات أو ذيولها.. وإسرائيل وأمريكا والغرب والشرق وكل العالم يلاعب العرب بعنصر الوقت والزمن والتسويف والجداول الزمنية والخرائط والاجتماعات والمؤتمرات اعتمادا علي أن العرب قوم بلا ذاكرة وأن كل شيء عند المسئولين العرب يهون مادامت الكراسي بخير وعافية.. كما ان الحكومات تلاعب شعوبها المغيبة بعنصر الوقت والخطط الخمسية والعشرية والعشرينية والعمل من أجل الأجيال القادمة التي لن تأتي أبداً.. ولا أحد يحاسب الحكومات علي المحاور الكثيرة التي تأكل رءوسنا بها في كل اجتماع.. ولا أحد يحاسب الوزراء علي وعودهم.. لأن المسئولين العرب يكسبون الرهان دوما علي تآكل ذاكرة الشعوب.. وكل مسئول عربي عندما "يتزنق" لديه مبرر وحيد وراسخ منذ زمن بعيد هو أننا والحمدلله أحسن من غيرنا.. وأننا لسنا وحدنا في المصائب.. فالأسعار مشتعلة عالميا.. والفساد ظاهرة عالمية.. والعمارات تنهار علي سكانها في أمريكا وفرنسا.. ويذكرني ذلك بتلميذ جاءت شهادته في آخر العام مليئة بالكعك.. ولم ينجح إلا في مادة العلوم التي سقط فيها الجميع رغم نجاحهم في كل المواد وانتقالهم إلي السنة التالية.. فكان صديقنا هذا يتباهي قائلاً: "عموما أنا ناجح في العلوم".
والحكومات العربية ساقطة في كل المواد لكنها هي التي تضع الامتحان لنفسها وهي التي تجيب عليه وهي الملاحظ وهي رئيس لجنة النظام والمراقبة.. وهي التي تعلن نتيجة نفسها بأنها ناجحة.. نجحت بالغش والتدليس والنصب والاحتيال والتزوير والدجل.. لكنها ناجحة رغم أنوفنا "وقاعدة علي قلوبنا".. "واللي مش عاجبه يشرب من المجاري".
* * *
ولا قيمة لرأي "اللي موش عاجبه".. لأن الشعوب غير معنية بالحكومات أو المعارضة.. وغير مهتمة بمن يعجبه ومن لا يعجبه.. كله عند الشعوب صابون.. والحكومات العربية لا تخاف الله ولا تخاف الشعوب.. لذلك لا تخاف المعارضة بل تشجع المعارضة وتتبناها وتسمنها وتعطيها امتيازات وتجندها لتعارض.. لأن الشعوب أصبحت أليفة ومستأنسة ولن تحركها معارضة أو "بعبعة".. ووظيفة المعارضة في الأمة العربية الآن هي غسل أو تبييض أفعال ووجه الحكومة وإثبات أنها حكومات ديمقراطية ترعي الحريات ولا تقصف الأقلام ولا تقطع الألسنة.. والشعوب العربية تندهش في البداية ثم سرعان ما تعتاد وتألف وتصبح كل الأمور عندها عادية ورتيبة.. وتتفرج علي المشهد كله وهي تضحك أو تلعب وتتابعه بنصف وعي.. ولم تعد شتيمة المعارضة للحكومة مقروءة أو مسموعة أو ذات بال عند الشعوب.. ولم يعد المعارضون أبطالاً صناديد وشجعانا وفرسانا لا يشق لهم غبار.. لم يعد أي شيء يشد الشعوب العربية الميتة.. فقد اعتدنا ما يحدث في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال.. اعتدنا الضرب علي قفانا من المحتكرين ومصاصي الدماء ورجال الأعمال السفلية والمفسدين في الأرض والمفرطين في العرض.. لم يعد هناك ما يثيرنا أو يحرك لدينا الشهية أو حتي الشهوة.
لم يعد أحد يستطيع أن يلمنا بطبلة ويفرقنا بكرباج.. فقد ألفنا دق الطبول علي رءوسنا واعتدنا ضربنا بكرابيج الأسعار والاحتكار والفساد.. فلم نعد نرقص ولم نعد نبكي ونتألم.. وكل هذا لأن الأعداء ووكلاءهم في الأمة لاعبونا بعنصر الوقت والتكرار الذي يعلم الحمار. وكسبوا الرهان علي انهيار مناعتنا وتآكل ذاكرتنا.. وأهم من ذلك نجاحهم الباهر في حبس كل منا في ذاته وحاجات بطنه وفرجه.. والناس في الأمة العربية يتحدثون عن قضايا عامة ومصيرية وهم متكئون علي الأرائك ولمجرد قتل الوقت.. وسرعان ما يتحول الحديث عن فلسطين أو العراق أو لبنان أو عن انهيار عمارة الاسكندرية إلي نكات ومزاح ونوادر "وقافية" واستظراف مقيت.. والشعور بالخطر عند العربي أصبح معدوما تماما وحل محله شعور حيواني بالأمان ما دام العلف موجودا.. وما دام الجنس متاحا في أي وقت.. وعندما يتحدث المثقفون أو من نسميهم كذلك عن قضايا الأمة ينتابك إحساس بأنه حديث الترف والرفاهية واللهو.. والعربي ليس علي استعداد لأن يدفع جنيها لصالح القضية الفلسطينية.. لكنه مستعد لأن يدفع ألف جنيه لشراء زجاجة ويسكي يشربها في صحة القضية الفلسطينية بمناسبة الكريسماس.
* * *
والحكومات العربية هي التي حبستنا في حاجات شقنا الأسفل ومع ذلك تلومنا الآن لأننا نضج بالشكوي لأنها رفعت أسعار مطالب بطوننا وفروجنا.. حبستنا الحكومات في بطوننا وفروجنا وها هي تعجز عن توفير تلك الحاجات.. ألغت عقولنا وقلوبنا وضمائرنا وشعورنا بالهم العام.. وهي الآن تريد أن ترفع الدعم عن بطوننا وفروجنا.. لأنها "خلاص" ضمنتنا وعرفت آخرنا.. وأن الشعوب العربية مجرد كلاب تنبح بينما قافلة الأغنياء ورجال الأعمال والمسئولين الذين يخدمونهم تمضي وتسير في هدوء وبلا خوف.
لم يعد لدي الشعوب العربية أي سلاح تقاوم به التردي والانهيار السياسي والاقتصادي والثقافي والأخلاقي والديني.. فهي شعوب عزلاء مسحوبة من بطونها وفروجها ومسحوبة من ألسنتها أيضا.. وأصبح الفقراء في هذه الأمة شركاء في الفساد والتردي وضحايا لهما.. فالأغنياء والمسئولون العرب لا يفسدون بأنفسهم ولكنهم يفسدون بجيوش جرارة من الفقراء أصبح من اليسير شراء ذممهم وضمائرهم وأكبادهم وكلاويهم وسكوتهم وألسنتهم وأقلامهم بثمن بخس دراهم معدودة.. أصبح الفقراء باختيارهم قطع غيار للأغنياء مقابل حاجات البطن والفرج.. والدفاع عن الفقراء في هذه الأمة أصبح دفاعا عن مذنب مثله مثل لوم الأغنياء وانتقادهم والهجوم عليهم.
الفقراء العرب لا يستحقون الرحمة والشفقة والعطف لأنهم جنود مخلصون في جيش الفساد العربي الذي أصبح الأقوي والأكثر عددا وعدة في هذه الأمة.. فالعربي -حتي أنا- فاسد أو ينتظر- متدن أو ينتظر الفرصة.. لص أو مشروع حرامي.. جاسوس وعميل أو يتأهب ويتدرب.. ولم يعد هناك ما يمكن أن يثير حفيظة العربي أو نخوته أو حميته وغيرته.. وإسرائيل لم تعد لديها خطوط حمراء أو تحفظات وهي تمسح بكرامة العرب الأرض وتتحدث عن الشعب الفلسطيني كإرهابيين.. لكن العرب لديهم حياء وخطوط حمراء وتحفظات وهم ينتقدون إسرائيل.. ويجب أن تكون هناك أساليب دبلوماسية عاقلة وهادئة عند الحديث عن إسرائيل.. فالشعب الفلسطيني يتحمل ولا خوف منه.. أما إسرائيل فهي أرق من أن نرفع صوتنا في الهجوم عليها.. علينا أن نربت علي كتف أولمرت بهدوء ونضرب الشعب الفلسطيني أو أي شعب عربي آخر "بالصرمة" القديمة.
* * *
ونجحت المساعي في إيجاد عامل مشترك وخطر مشترك ينبغي أن يوحد العرب والإسرائيليين وهو الإرهاب الذي يستهدف الطرفين.. والإرهاب بالضرورة الحتمية وبالعافية إسلامي ولابد من وحدة عربية- إسرائيلية في مواجهة جزء من العرب والمسلمين.. نجحت إسرائيل باقتدار في تفسيم العرب إلي جيشين.. هما جيش المعتدلين وجيش الإرهابيين. ودقت طبول الحرب بين الجيشين ونصبت نفسها حكما للمباراة الدموية بينهما.. ولم تعد هناك معركة عربية- إسرائيلية.. وهناك الآن معركة عربية- عربية لحساب ولصالح إسرائيل التي كانت في يوما كابوسا عربيا ثقيلا وأصبحت الآني حلما عربيا ورديا.. فالعربي الغني يحلم بالاستثمار والمشاريع المشتركة مع إسرائيل والعربي الفقير يحلم بالتسلل إلي إسرائيل ليعمل هناك خادما في كازينو راشيل.. أما أنا وأنت وأيمن القفاص والمنشاوي وكل أصدقائي فألف طظ فينا.. ولا أحد يعيرنا انتباها.. لأن العربي واكل ناسه.. ترك فاسه.. وشرب كاسه.. وباع راسه. واشتري راس السنة.. العربي أقرع العقل والرأس.. ويحتفل بالكريسماس ويقرع الكأس!!
* نظرة
حارب العرب إسرائيل ربع قرن منذ عام 1948 إلي ..1973 ثم كانت للحرب نهاية وبدأ العرب مفاوضات البقرة الصفراء الفاقع لونها التي تسر الناظرين مع إسرائيل عام 1974 منذ مفاوضات فك أو فض الاشتباك أو فض أي شيء عربي -أو فضها سيرة- ومر 34 عاما علي بدء مفاوضات البقرة.. ولا يبدو أنها ستنتهي أبدا.. وحصلت إسرائيل من خلال مفاوضات البقرة علي مالم تحلم بالحصول عليه من خلال الحرب.. فقد احتلت بالحرب الأرض.. لكنها بالخيار وتفاوض الفض احتلت العرض والشرف والعقل والرأس لدي أبناء يعرب.. وفي كل مفاوضات يسأل الإسرائيليون ومعهم الأمريكيون عن نوع البقرة التي يراد منهم ذبحها.. ويجيب العرب.. لكن الأسئلة لا تنتهي.. وقد ذبحنا مليون عجل عربي أصيل منذ مفاوضات الفض من أجل فض أو فك نحس السلام.. لكن النحس مستمر. وبعد فوات الأوان اكتشفت ربما وحدي أن البقرة التي يريد الإسرائيليون ذبحها بعد أن حلبوها وجف زرعها وضرعها هي الأمة العربية نفسها. وبالفعل ذبحوها وما كادوا يفعلون!!

_________________
سبحان الله الحمد لله الله أكبر لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا أقرع الرأس..اقرع الكأس !!محمد أبوكريشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯) :: المنتدى العام :: شارع الصحافة-