(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯)

(¯`·._.·(منتديات شباب العرب لكل العرب )·._.·°¯)
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 

التفاصيل الكاملة لتعيين مبارك نائباً لرئيس الجمهورية3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said63
منتديات شباب العارب
منتديات شباب العارب


الميزانالقط
العمر : 45
سجّل في : 14 فبراير 2007
عدد المساهمات : 367

مُساهمةموضوع: التفاصيل الكاملة لتعيين مبارك نائباً لرئيس الجمهورية3   الثلاثاء يناير 15, 2008 6:52 pm

التفاصيل الكاملة لتعيين مبارك نائباً لرئيس الجمهورية.. ولماذا قلت «لابد أن تتاح له الفرصة أولاً للتعرف علي مشاكل الناس»
الجزء الثالث في مقال الكاتب الكبير محمد حسنيني هيكل
١٥/١/٢٠٠٨


وابتسم ابتسامة عريضة وقال:
«برافو» (كلمته بالحرف) «برافو يا محمد، إنك فهمت ما كان في رأسي وما لم أقله لأحد». وأضاف: «كأنك نفذت إلي الكمبيوتر الموجود هنا»، وأشار إلي مؤخرة رأسه.
وكنت واثقًا أن أسبابنا مختلفة، ولم يكن هناك ما يدعو إلي جدل لا فائدة منه!
والتقينا - هو وأنا - مرة أخري - يا سيادة الرئيس - وفي استراحة القناطر أيضًا، وكان ذلك علي الغداء يوم ٦ أبريل، وواصلنا الحديث في الشؤون الداخلية، وخلال حوار متصل، توقف ثم انتقل إلي موضوع لم يكن متصلا بسياق ما كنا نتكلم فيه - قال:
«لدي فكرة خطرت لي منذ أيام، وأدرتها في رأسي كثيرًا.
(الحاج حسين) - نص تعبيره، وكان يقصد السيد (حسين الشافعي) - لم يعد ينفعني، وقد جاء الوقت لكي (يمشي) - نص تعبيره أيضًا - رجال هذا الجيل (جيل ٢٣ يوليو)، كانوا جميعًا عبئًا علي (جمال)، ولا أعرف كيف تحمَّلهم، أنا الآن أريد أن أفسح المجال لجيل ٦ أكتوبر».
ونظر إلي ينتظر رد فعلي علي ما قال، ولم أنبس بكلمة، واستطرد هو:
«لقد فكرت في تعيين نائب جديد للرئيس، وأريد واحداً من جيل القادة الذين حاربوا في ٦ أكتوبر، وهنا عد علي أصابعه أسماء القادة الخمسة الذين تصدروا معركة أكتوبر».
ومرة أخري لم أنبس بكلمة، بينما هو يتفرس ملامحي. ويشرح ويفصل لعدة دقائق رأيه في كل واحد من الخمسة، بما في ذلك مزاياه وخصائصه، ثم توقف لثوان واستأنف ليقول:
- يكاد رأيي أن يستقر علي «حسني مبارك».
وكنت أصغي إليه بجوارحي، وألقي بورقته الأخيرة الرابحة، وهو يقول: «حسني» أفضلهم جميعاً، ثم «وقفة أخري واستطرد بعدها»، «محمد»، لا تنس الدور الخاص للطيران، نحن مقبلون علي أوقات صعبة، ومن يضمن الطيران يستطيع أن يواجه أي احتمالات في البلد».
وجاء دوري لأتكلم، وكان بين ما قلت «إنني أعرف رأي جمال عبدالناصر» في «حسني مبارك»، كما أنني أعرف دور «حسني مبارك» في إعداد الطيران وقيادته في معارك أكتوبر، ولكني أخشي أنه بهذا التعيين يظلمه.
أمام الناس قد تبدو دلالات هذه التعيينات مدعاة لكلام كثير، لأن رئاسة ممدوح سالم للجهاز التنفيذي سوف تبدو «بولسة» للوزارة.
ونيابة «حسني مبارك» له سوف تبدو عسكرة للرياسة.
وذلك كله سوف يعطي انطباعاً بأننا علي وشك دخول «مرحلة قمع» أو «مرحلة ضبط وربط» في أحسن الأحوال، وليس ذلك في صالح المرحلة ذاتها.
(ومع ذلك فقد اقترحت ـ وأرجوك أن تغفر لي يا سيادة الرئيس ـ أن تتاح لك الفرصة قبل «نيابة الرئيس» لتتعرف علي جهاز الدولة وعلي مشاكل الناس، ويكون ذلك عن طريق توليك عدة مناصب وزارية تضعك وجها لوجه أمام ظروف الحياة المدنية، وبعدها يكون دخولك إلي قمة السلطة السياسية خطوة طبيعية).
في يوم ١١ أبريل ـ كما تذكرون يا سيادة الرئيس ـ استقبلكم الرئيس «السادات» وعرض عليكم منصب نائب الرئيس.
وفي يوم ١٤ أبريل صدر قراره بتعيين السيد «ممدوح سالم» رئيساً للوزراء.
وفي يوم ١٥ أبريل صدر القرار الجمهوري بتعيينكم نائبا لرئيس الجمهورية
* * *
سيادة الرئيس
عفوك إذا بدا أنني أنتقل الآن بهذا الحديث نقلة بعيدة، قد تبدو غريبة أو مستغربة، عائدا اثني عشر عاما إلي الوراء، لأذكر وأستذكر أنني في النصف الثاني من نوفمبر والنصف الأول من ديسمبر ١٩٧٩ ـ ذهبت لدواعي عملي إلي طهران.
وأيامها كنت أكتب عن الثورة الإيرانية لمجموعة صحف «التيمس» البريطانية، وسألوني في «التيمس» ومعهم مجموعة الناشرين الدوليين الذين ينشرون كتبي، إذا كنت مستعدا لكتاب كامل عن هذه الثورة، ولم يكن ذلك ضمن جدول أعمالي في ذلك الوقت، فقد كنت فرغت من كتاب عن «العلاقات العربية السوفيتية»، صدر فعلا سنة ١٩٧٨، وكان برنامجي الطبيعي بعد ذلك أن أكتب عن «العلاقات العربية الأمريكية»،
وبدا لي أن كتابا الآن عن الثورة الإيرانية يعترض السياق الطبيعي لعملي، لكن الثورة الإيرانية كان فيها ـ تلك الأيام ـ ما يستهويني، خصوصا بعد لقاءات مع الإمام «الخميني» في باريس، كتبت عنها في حينه مجموعة من المقالات «أربعة بالعدد»، وكحل وسط فقد اقترحت علي الناشرين أن يعطوني فرصة قبل أن أرد نهائياً علي عرضهم، طارحا أنني سوف أتصل بـ «آية الله الخميني» في «قم» أسأل «إذا كانوا مستعدين لفتح الملفات والوثائق عن عصر الشاه أمامي دون قيود» ـ في هذه الحالة أكتب الكتاب، وفي غيرها ألتزم ببرنامجي الأصلي الذي لا تدخل فيه الثورة الإيرانية، وجاءني الرد من «قم» بالموافقة. وهكذا مضيت إلي إيران أقابل من أريد، وأسأل وأسمع، وأقلب بين يدي ملفات القصور والوزارات في العصر الشاهنشاهي.
وذات يوم في قصر «نيافاران»، وفي مكتب الشاه ظهرت أمامي وثيقة من محفوظات القصر، قرأتها وأعدت قراءتها مرات، ثم استأذنت في صورة منها. كانت هذه الوثيقة مذكرة أمريكية مقدمة لشاه إيران تنصحه بما يجب أن يفعله بعد القضاء علي ثورة «مصدق».
إنني ـ يا سيادة الرئيس ـ نشرت نصوص هذه الوثيقة في مقالاتي تلك الأيام وأعدت نشرها في ذلك الكتاب عن الثورة الإيرانية، وكان شاه إيران لايزال بعد علي قيد الحياة في المنفي، وكان الرئيس «السادات» في عز سلطانه وهيلمانه. وأرجوكم ـ يا سيادة الرئيس ـ أن تتفضلوا بقراءة عبارات هذه المذكرة قراءة ربط ومقارنة.
يقول نص الوثيقة، وهي منشورة بالكامل في صفحة ٦٧ من النسخة الأصلية الإنجليزية من كتابي عن الثورة الإيرانية، «عودة آية الله» ـ ما يلي:
توصيات إلي جلالة الشاه:
١ـ لابد من بدء حملة مركزة لتقديم الشاه إلي شعبه باعتباره أبا لهذا الشعب، ويمكن «لزيادة الألفة» استعمال اللقب الإيراني التقليدي «فارمنده»، وهو يعني «كبير العائلة»!
٢ـ لابد من استعمال كل وسائل الدعاية لبناء مكانة وهيبة الشاه شخصيا أمام كل طوائف الأمة، وفي هذا الصدد فإن هناك طائفة من الأمة جاهزة في إيران، وهي علي استعداد لكي تعطي تعاطفها للشاه فورا، إذا هو حاول أن يقترب منها، وتلك هي كتلة المرأة في إيران ـ التي لم تصل بعد إلي درجة المساواة مع الرجل.
(وضع الشاه أخته الأميرة «أشرف» علي قيادة الحركة النسائية تنفيذا لهذه التوصية، وحاولت «أشرف» لصالح شقيقها أن تصبح سيدة إيران الأولي، حتي أزاحتها «فرح ديبا» عن موقعها في معركة بالأظافر والأسنان تقريبا!).
٣ـ إن الشاه يجب أن يعمل علي توسيع نطاق طبقة الأغنياء التي هي أقرب بمصالحها إليه ـ منها إلي «مصدق»، ثم إن هذه الطبقة علمانية بالطبيعة، وهي تستطيع إذا أتيحت لها فرص الظهور والربح أن تكون قاعدة لنظامه.
(ومع كل الاحترام لهذا التقرير فإن الطبقات لا تصنع «جاهزة للاستلام الفوري»، وإنما نمو الطبقات حقيقة ترتبط بنمو وسائل الإنتاج وتطور توزيع عوائده، وعملية الإسراع لخلق طبقة عن طريق الضخ الصناعي للنقد السائل لا يمكن أن تنتج غير مجموعات طفيلية لها كفاءة الخطف والنهب، دون كفاءة العمل وتراكم فوائض العمل، وذلك ما حدث في إيران وأدي إلي كارثة سقوط الشاه، ولقد تأخر الانفجار في إيران، لأن ذلك البلد كان واحدا من كبار منتجي البترول، وكان دخل في آخر سنة من حكم الشاه قرابة ٤٠ بليون دولار، وبالتالي فقد كانت الظروف تحتمل عمليات الخطف والنهب، ومع ذلك كانت النهاية محتومة).
٤ـ إن الشاه يجب أن يجد وجوها جديدة يقدمها للحياة السياسية ويكون ولاؤها له، مضمونا أكثر من الوجوه التقليدية القديمة مثل «قوام السلطنة» و«ضياء الطباطبائي»، لأن هؤلاء زيادة علي تقدم سنهم، ولا يمكن الاعتماد علي ولائهم، فقد تعاملوا مع والده وعرفوه وهو طفل وصبي وشاب ـ وليس إمبراطوراً!
٥ـ إن الشاه يجب أن يلعب دورا بارزا في السياسة الدولية سواء في منطقة الشرق الأوسط أو علي المسرح العالمي، فقد ثبت أن زعماء دول صغيرة استفادوا كثيرا في الداخل من الصورة التي ظهروا بها أمام العالم الخارجي.
٦ـ إن الشاه يجب أن يعطي اهتماما كافيا للمسائل الدينية ويستعمل عبارات ودلالات دينية، ويجب أن يظهر باعتباره حامي الدين، وينتزع هذه المكانة من آيات الله في «قم»، كما أنه لابد أن يظهر كثيرا لأداء الصلاة في المساجد، خصوصا في الأعياد والمناسبات.
٧ـ إن الشاه لابد أن يتابع بنفسه أجهزة السيطرة، كجهاز المخابرات وغيره من أجهزة الأمن الداخلي، خصوصا أن ما يجيء فيها من حكايات (وحتي فضائح) قوة مضافة إلي معرفة من يطلع عليها ويتابعها ـ والمعرفة بذلك «زيادة» سلطة وتحكم.
٨ـ وأخيرا، فإن الشاه عليه أن يولي اهتماما خاصا بسلاح الطيران بالذات، لأنه يملك ميزة محدودية الأفراد ـ ولا محدودية قوة النيران، وذلك إلي جانب إمكاناته الهائلة في الحركة السريعة، وبالسيطرة علي الطيران ـ وهي أسهل من السيطرة علي الجيش بأسلحته المتعددة والكبيرة والبطيئة في الوقت نفسه ـ فإن الشاه يستطيع ضرب أي تمرد ضده حتي إذا جاء من الجيش.
(تطبيقا لهذه التوصية الأخيرة، فإن الشاه وصل إلي حد تزويج أخته الأميرة «فاطمة» إلي الجنرال «خاتمي» قائد الطيران في عهده).
(نفس النصيحة قدمتها سلطات أمريكية للجنرال «ثيو» في «فيتنام» فعين مارشال الجو «كاوكي» نائبا له).
* * *
وثيقة غريبة ـ يا سيادة الرئيس ـ وربما تتذكرون أن شاه إيران كان في زيارة لمصر في بداية تلك السنة التي أحس فيها الرئيس «السادات» بتجمع السحب حوله، وهي سنة ١٩٧٥.
لقد وصل الشاه «محمد رضا بهلوي» إلي مطار القاهرة يوم ٨ يناير ١٩٧٥، واجتمع عدة مرات بالرئيس «السادات» خلال هذه الزيارة، ولعله حدثه في شؤونه وشجونه كما تعود، ولعل الشاه قدم إليه نصائح سياسي مخضرم مجرب كما كان يفعل كثيراًَ!
وتشاء مفارقات الأيام ـ وهذه نقلة أخري في الحديث، لكنها قريبة وليست بعيدة، ثم هي متصلة وليست منفصلة ـ أن يكون الرئيس «السادات» بعد ست سنوات في وضع يمكنه من رد النصيحة لشاه إيران الذي حضر لاجئا عنده بعد انهيار نظامه في «طهران».
وأستأذنكم ـ يا سيادة الرئيس ـ في إشارة إلي مقال منشور في العدد الخاص الذي أصدرته جريدة «مايو» بتاريخ الجمعة ٨ أكتوبر ١٩٨٢ ـ الذكري الأولي لحادث المنصة ـ وفيه كتب الأستاذ «أنيس منصور» ـ صفحة ٨ ـ مقالا طويلا عن ذكرياته مع الرئيس «السادات» بعد أن أصبح أقرب الصحفيين إليه، وفي هذا المقال ينقل الكاتب عن الرئيس «السادات» قوله بالنص:
«لقد أرسلت إلي الشاه بأن يبعث بكل سلاح الطيران إلي مصر قبل خروجه من إيران، ولكنه لم يأخذ بوجهة نظري، ولو فعل لتغير الموقف تماما، فالذي يملك سلاح الطيران يملك قوة جبارة لا يمكن أن يقهره أحد».
* * *
سيادة الرئيس
تري أمامك اتصال الحلقات حتي وإن بدا بعضها بعيدا أو بدا غريبا. تري ـ سيادة الرئيس ـ تفسير عبارة ربما بدت لغزا في بداية هذا الحديث. ولم تعد لغزا قرب نهايته.
«لقد أرادوك لهم، ولكن المقادير أرادتك لنا، وهكذا يجب أن تكون دائماً».
أي أنك ـ سيادة الرئيس ـ لست مدينا لأحد.
كنت ـ كما قلت لكم ـ قد تابعت سجلكم في الخدمة العامة منذ اختياركم لرئاسة أركان حرب الطيران، وحتي انتهاء معارك أكتوبر.
ثم تابعت ـ عن كثب وباهتمام ـ طريقة أدائكم للمنصب الذي عهد به إليكم، وهو منصب نائب رئيس الجمهورية، وكنت أشعر من بعد أنكم تفهمون عملكم باعتباره مهمة في الدولة وفي الرئاسة، وليس في القصر والبلاد!
ولقد أتاحت لي الظروف أن أسمع من أطراف أخري خارج مصر وداخلها عن أسلوبكم في تنفيذ ما يعهد به إليكم، وكان واضحا لي أنكم لا تقتربون من أمر إلا بتكليف واضح ومحدد، ثم إن تصرفكم فيه يكون دائما في إطاره وحدوده.
وأحيانا ـ وأنا أراقب الساحة بنظرة درس وفحص ـ ألحت علي تساؤلات متشابكة، وانتهي رأيي إلي أن تطور الحوادث سوف يرد يوما ما عليها جميعا.
وتابعت ما تلي حادث المنصة بقدر ما أتيح لي داخل السجن.
وحين شاءت إرادة الله أن نلقاكم يوم الإفراج عنا، فلقد دخلت مستعدا بحواسي يقظي لالتقاط أي إشارة ورصد أي خلجة.
وحين سمعتكم تقولون: «أريد صفحة جديدة في تاريخ مصر، وأريد حوارا مع كل القوي الوطنية، وأريد وقتا لأفكر» ـ فلقد تنفست الصعداء.
وذلك كلام عكس شعور رجل يحس في أعماقه أنه ليس مدينا لأحد، وهو الآن أمام صفحة جديدة يكتب فيها بيده وبملء حريته تاريخ عهده كما يريد.
* * *
أطلت ـ يا سيادة الرئيس ـ لكن رسالتي إليكم لم تكتمل، لقد ذهبت بي مقدماتها بعيدا.
ولم أفرغ بعد من عد أسبابي لتأييدكم، ثم الانتقال بعد ذلك إلي صلب ما أردت بهذه الرسالة أن أقوله لكم، عيبي أحيانا ـ يا سيادة الرئيس ـ أن مقدماتي مستفيضة، لكني واحد من هؤلاء الذين يعتقدون أنه لا سبيل للوصول إلي نتائج واضحة بدون مقدمات واضحة، مهما طال الحديث وتشعب.
ولقد ترون ـ وأوافقكم ـ أن أتوقف عند هذه النقطة، ثم أستأنف بعد استراحة لالتقاط الأنفاس.
ومع التحية ـ يا سيادة الرئيس
لكم موفور الاحترام.

_________________
سبحان الله الحمد لله الله أكبر لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التفاصيل الكاملة لتعيين مبارك نائباً لرئيس الجمهورية3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯) :: المنتدى العام :: شارع الصحافة-