(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯)

(¯`·._.·(منتديات شباب العرب لكل العرب )·._.·°¯)
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 

نــداء يا عرب نــداء ياعرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said63
منتديات شباب العارب
منتديات شباب العارب


الميزانالقط
العمر : 45
سجّل في : 14 فبراير 2007
عدد المساهمات : 367

مُساهمةموضوع: نــداء يا عرب نــداء ياعرب   الإثنين ماي 14, 2007 8:43 pm

نـــداء إلى كل عربي وعربية

نداء من القلب للقلب

12345

تتت                  هه

بسم الله الرحمن الرحيم

( كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) صدق الله العظيم



إلى كل مؤمن غيور على دينه ...

إلى كل الشرفاء والأوفياء لهذه الأمة ......

إلى كل فرد يريد لنفسه ولبلدة العزة والكرامة ..

إليك يا أخي الكريم هذا النداء من أمة تبحث عن نفسها .

لقد أختار لنا الله عز وجل أن نكون خير الأمم وأفضلها وأكرمها وحدد لنا الطريق ... إخلاصنا .. وأخذ بالأسباب .

ولا يخفى عليك يا أخي الكريم أن هذه قد ضاعت من أمتنا بسبب بعدها عن منهج الله ، وتواكلها فى الأخذ بالأسباب .

فإن أرادت الأمة أن تعود إلى خيرتها وأن تسمو وترقى فوق الأمم فعليها بالعودة إلى منهج الله .. والأخذ با الأسباب

وإن من أخطر الأسباب فى هذا العصر ... وأشدها بأسا الاقتصاد .. فإن ملكت الأمة اقتصادها .. ملكت أرادتها وحريتها .. وإن تم ذلك عادت إليها مكانتها المفقودة .

ولن تملك الأمة اقتصادها إلا إذا أراد ذلك أبناؤها ورجالها ، وليست الإرادة إلا صدقا فى التوجه ، وتضحية بمتاع .. قل أو أكثر ... كل على قدر طاقته ، وقدر استشعاره مسئوليته تجاه وطنه .

وهذا نداء لك يا أخي الكريم كي تبدأ معنا أولى الخطوات على هذا الطريق .. طريق تملك الأمة لاقتصادها ومقدراتها ، واعلم أننا قد أقمنا عليك الحجة في لحظة وصول هذا النداء إليك .. فعليك بالتلبية والتطبيق على نفسك أولا ، ثم توصيله إلى أهلك وإخوانك وجيرانك وزملائك بالحكمة والموعظة الحسنة .. واعلم أن الله سائلك يوم القيامة هل كنت من أسباب ضياع هذه الأمة ... أو كنت من أسباب نجاتها ؟
وإليك يا أخي الكريم نداء الأمة :

***

نداء للمستهلك



هذا النداء موجه لكافة أبناء الأمة بصفتهم مستهلكين :

1- عليك يا أخي الكريم أن تغير نمط حياتك الاستهلاكي ، ولا تشتر إلا ما هو ضروري لمعيشتك .

2- لا تشتر أو تستهلك إلا في حدود إمكانياتك ، ولا تتطلع إلى ما فى حدود وإمكانيات الآخرين

3- لا تشتر بالدين أو بالتقسيط إلا للضرورة ، وبعد أن تدبر كيفية سداد هذا الدين سواء فى حياتك أو بعد مماتك .

4- عليك بشراء المنتج الوطني وتفضيله على غيره من المنتجات غير الوطنية

5- إذا كان المنتج الوطني أقل في الجودة قليلا من غيره ، أو أعلى في السعر كثيرا قليلا فعليك أن تشتريه وتحتسب عند الله .
نداء للتاجر



1-أوصيك يا أخي الكريم بتوفير المنتج الوطني بمتجرك ، وإن كنت تتاجر فى منتج غير وطني فعليك أن تبحث عن المنتج الوطني البديل وتوفره.

2-عليك أن تعرض المنتج الوطني عرضا طيبا وظاهرا ، وأن تعمل على ترويجه وتقديمه على المنتج غير الوطني .

3-عليك بالأمانة المتناهية والتأكد من جودة المنتج الوطني ، وعدم الاتجار في أي منتج رديء أو مغشوش .

4- عليك بالقناعة في الربح وعدم المغالاة في الأسعار ، ولتحتسب ما فاتك من ربح قد تهفو إليه نفسك عند الله .

5-احذر احتكار أي منتج وطني أو عدم عرضه فى الأسواق بما يتفق مع الحجم الحقيقي لإنتاجه والحاجة إليه .
نداء للعامل والصانع



1- عليك يا أخي الكريم أن تعمل على تحسين نوعية إنتاجك بإتقان صنعتك وإجادتها .. فإن ذلك يزيد من جودة المنتج الوطني ويكسبه الثقة ويعمل على رواجه .

2- لا تضيع الوقت .. واستغل كل دقيقة من وقتك لزيادة حجم الإنتاج في مصنعك ، فإن ذلك يقلل من تكلفة المنتج فينخفض سعره ويقوى على المنافسة .

3- عليك أن تعمل على تطوير حصيلتك من العلم والخبرة في مجال عملك ، وان تطلع على كل ما هو جديد فيه ، وألا تتدخل في أمر عملك إلا إذا كنت على دراية تامة به .

4- ابحث باستمرار عن البديل الوطني لقطع الغيار لتطوير آلات الإنتاج والمحافظة عليها
نداء لرجل الأعمال والمستثمرين



1- عليك يا أخي الكريم أن تتجه في اختيار مجال عملك وصناعتك إلى المنتجات الوطنية الضرورية ، وأن تفضلها على غيرها من الصناعات الترفية

2- احرص على تطبيق الضوابط الضامنة لجودة صناعتك ومراقبتها حتى يتم إنتاج سلعة وطنية جيدة ومطابقة للمواصفات المحددة لها .

3- اعمل على تصنيع المنتجات التي لم تتم صناعتها وطنيا حتى الآن والتي يعتمد استهلاكنا منها على الاستيراد من الخارج .

4- في حالة عدم إمكانية صناعة هذه المنتجات والاضطرار إلى استيرادها – وحتى يأذن الله سبحانه وتعالى بصناعتها في الوطن – على رجال الأعمال أن يستوردوها من دول شقيقة عربية (وليست أجنبية) أو محبة لنا كعرب .

5- إذا كان النشاط الزراعي مجال تخصصك فعليك أنت وإخوانك من رجال الأعمال بزراعة المحاصيل الحيوية للوطن مثل القمح والقطن وغيروهما

6- عليك ببذل الجهود المكثفة لتشجيع التصنيع الزراعي ولتذكر أن كل محصول زراعي يتم تصنيعه ترتفع قيمته أضعافا مضاعفة ويضيف الكثير لثروة الوطن

7- اعمل على فتح مجالات التصدير من أوسع الأبواب بعد كفاية أمتك من منتجاتنا فتزيد حصيلة الوطن من العملات الصعبة التي يحتاج إليها في مجالات حيوية أخرى

8- لا تتعامل بالربا في استثمار أموالك مهما كانت الظروف أو المغريات ( فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ) .

9- وأخيرا فعليك وعلى كل إخوانك أن تتذكروا الأيدي العاملة لشباب الوطن ، وأن تبذلوا قصارى جهدكم فى عمليات التصنيع والاستثمار التي تستوعب هذه الأيدي لتتحول من طاقات معطلة إلى أيد منتجة مباركة .
* * *

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

أما بعد :



فإنا نذكر – والذكرى تنفع المؤمنين – أن الإنسان يختلف عن غيره من الدواب ، فله غاية وهو مكلف بوظيفة تتحقق من خلالها لهذه الغاية .. فالله عز وجل يحدد له ذلك : ( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )* والمؤمنون ملتزمون بهذا الواجب ، أما الكفار فقد أسقطوه من حياتهم فانحصرت غايتهم فى شهواتهم .. يعملون على إرضائها وإشباعها ل بشتى الطرق .. من استحلال للحرام إلى إسراف فى الحلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول : ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ) ويقول ( صلى الله عليه وسلم ) [ المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل فى سبعة أمعاء ] وانطلاقا من هذه القناعة نتوجه بدعوتنا إلى جموع الأمة .. نخاطب فيهم الفطرة النقية ، والعقل السليم .. لتستقيم حياتهم ، وتسلم أخرتهم ، وتعز بهم أمتهم ، فلقد حدد الإسلام طريقا لإجابة الرغبات وقضاء الشهوات يقوم على التوازن التام بين متطلبات الجسد واحتياج الروح ..
يا أخى المستهلك



نبدأ بك يا أخي الكريم من كونك مستهلكا سواء كنت طاعما أو شاربا أو مكتسيا أو مستخدما لأي من نعم الله فى أرضه .. عليك أن تتذكر جيدا أن الحرام يجب تركه كليا والحرص على عدم الاقتراب منه .. وعليك بنبذ الترف والاستغراق في الملذات ؛ فهما يؤديان إلى السعار والنهم اللذين لا يشعر المرء معهما بسعادة ولا بهناء .. فضلا عن تأثيراهما المدمر على الأمم يقول تعالى : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) .. أما الحلال المباح فيجب عليك ألا تسرف فيه ، ولتعلم أن الاستهلاك الممدوح في الإسلام يوضحه النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول : ( حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ) .. وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يمر عليه الشهر تلو الشهر لا يوقد فى بيته نار .. وكان الحصير يؤثر فى جنبه الشريف ، ولو أراد أن تتحول جبال مكة ذهبا لأجيب . وليس معنى هذا الزهد في الحياة ، وتحريم زينة الله ولكنها الوسيطة والاعتدال .

أما المعنى العظيم والأثر البالغ فتأخذه من قول رب العزة جل جلاله : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) .. فهل أنت في غنى عن حب الله !! فعليك أيها الأخ الكريم أن تكبح جماح نفسك ، وأن تحد من رغباتها بدافع الأيمان والحب لله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) .

هذا وقد وضح الإسلام ضابطا أخر يساعد في الحد من تطلعات النفس ، ألا وهو ربط التطلعات بالإمكانيات ... فلا يطلب الإنسان ما هو خارج إمكانياته .. ويبدأ ذلك يكف النظر عن التطلع لما في أيدي الآخرين : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ، ورزق ربك خير وأبقى ) ويقول عز وجل ( لينفق ذو سعة من سعته ، ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله )

كذلك توجه السنة الطيبة أنظارنا إلى من هم دوننا : ( انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فذلك أحرى ألا تزدروا نعمة الله عليكم ) وتتوالى التوجيهات للتحذير من أن تزيد الالتزامات عن الإمكانيات ، فالنتيجة معروفة وهى الاستدانة ..وهنا يحذرنا النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) من مغبة الدين .. فهو هم بالليل ومذلة بالنهار .. كذلك فإن الدين يحبس المؤمن عن دخول الجنة حتى وإن كان شهيدا ..!! فيقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : [ والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ، ثم عاش ثم قتل ، ثم عاش ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه ]

ويتعوذ النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) من الدين فيقول :[ اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ]

فانظر يا أخي الكريم لو أنك اشتريت سلعة بالدين ثم توفاك الله ولم يسدد أحد دينك فماذا أنت فاعل في موقف مثل هذا رحمك الله ...؟!!

كذلك فإن الدين لا يقتصر أثره المدمر على الأفراد فقط ، إنما ينعكس على الأمم إذ كيف ننسى أن الدين كان السبب المباشر وراء احتلال الكثير من الدول في العصر الحالي سواء كان احتلالا صريحا ، أو مقنعا من خلال امتلاك أرادتها وتخريب اقتصادها

ومما هو جدير بالذكر أن شراء السلع بالتقسيط ما هو إلا شكل من أشكال الدين التي يقصد منها – فى غالبيتها – تعميق شهوة الاقتناء لدى الفرد لتصريف السلع والمنتجات .

ولا يخفى عليك يا أخي الكريم أن آية صناعة وليدة ، أو منتج وطني يشق أولى خطواته إلى السوق .. سوف يحتاج لبعض الوقت حتى يكتسب الخبرة والإمكانيات على المنافسة وإثبات الوجود .. فقد تكون أسعاره أعلى من غيره أو جودته أقل ، وهنا يتدخل العامل الايمانى لتجميع الأمة حول الرمز وتحملها للشدائد لدعم الذات وإبراز الهوية في صورة دعم هذا المنتج الوطني

إن الهزيمة الداخلية التي تصيب الأمة في شكل احتقار لمنتجها المصنوع بيد أبنائها وتفضيل كل ما هو وارد إليها من الخارج – قد يكون من انتاج الوطن ولكن استعير له اسم خارجي – هو فى النهاية تدمير لروح هذه الامة ومسخ لكل قيمتها ومقدستها !!

وأخيرا يا أخى موقع المستهلك اعلم ان هذه العادة إذا دخلتها النية تحولت إلى عبادة ، واعلم ان تحولك إلى منتج وطنك تشتريه على سبيل دعم وإحياء روح الامة هو امر فيه مثوبة عظيمة عند الله ( سبحانه وتعالى )
يا أخى التاجر



تذكر قول ربك ( تبارك وتعالى ) : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) ولقد وضح لك جليا خطورة غياب منتج وطنك عن متجرك فماذا أنت فاعل ؟ إن العمل الإيجابي الأول منك هو الحرص على تشريف متجرك بمنتجات وطنك وحرصك على طلبها من المصانع والموردين .. وبعد ذلك عليك بعرضها عرضا جيدا ... وترغيب المشترى فيها ، وحذار ثم حذار من المنتج الردئ المغشوش الذي لا يحقق إلا الكسب الحرام وتذكر قول النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) : ( التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ) وتذكر عندما يقف أمامك المشترى يطلب سلعته أنك توقف موقف المشترى عندما تطلب تلك السلعة من المصنع أو المورد ..فلا ترض لغيرك ما لا ترضيه لنفسك . وصدق نبينا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) حين يقول ( لا يؤمن وأحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كذلك فإن عليك أيها التاجر المؤمن أن تسهم بجزء من أرباحك فى تحسين صورة منتج وطنك بتخفيض سعره تقوية لمكانته وحفزا لرواجه .

وأخير تذكر أن من أشكال الخيانة إخفاء المنتج من الاسواق واحتكاره بغرض رفع سعره واستغلال الفقراء .. ومن كلام النبوة ( من دخل شئ من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا على الله أن يقعده بعظم من نار يوم القيامة)
يا أخى الصانع والعامل



إن مدخل حديثنا إليك يا أخي الكريم .. هو الأمر الذي أشار إليه نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) .. فتذكر يا أخي وأنت تقوم بعملك أنك أمين على مستقبل هذه الأمة فإما ، أن تبنى لبنة فى مجدها .. أو تدق مسمارا في نعشها .. ونحن نتوجه إليك بهذا السؤال لتسأله لنفسك .. لو جاءك قريب أو عزيز عليك ليشترى سلعة من إنتاجك .. أكنت تعطيه ما تعطيه لعامة الناس ؛ أم تختصه بإنتاج مميز ؟.. فلم لا يكون كل إنتاجك من هذا النوع المتميز ؟ .. أما تدرى أنه ربما وقعت سلعتك فى يد مكروب أو محتاج لا يجد ثمن غيرها إذا تلفت ؟ فبماذا تجيب ربك يوم القيامة إذا سألك عن هذا ؟؟ قد تقول إنك تجبر على الأداء المتسرع لرغبة صاحب العمل .. ولكن هذه معصية .. والعذر فيها غير مقبول ، فها هو نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) يهتف بنا L لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) وقد تقول إنه رغبة منك لزيادة إنتاجك لزيادة دخلك .. فهذا مال حرام نتج عن غش الآخرين .. والله لا يبارك فيه . كذلك فإنه من الإتقان والإجادة أن تتقن في اكتساب الخبرة والمهارة في مجال عملك ، ونبينا( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إن الله يحب المؤمن المحترف ) أي المجيد في عمله والمطور له

وأخيرا فاحذر ثم احذر من التهاون في وقت العمل . فكل وقت ضائع في النهاية هو زيادة في ثمن المنتج وإضعاف لقوته .. واحذر من الحجج الواهية حين تسمع من يقولون إنهم يعلمون على قدر ما يأخذون ..!! فهذه الحجج ينكرها الشرع ، فحين يخبر نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) عن أناس يعملون ولا ينالون أجرا متكافئا يقول : ( إنها ستكون بعدى أثره وأمور تنكرونها ) قالوا فماذا تأمرنا يا رسول الله ؟.. قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أدوا الذي عليكم وسلوا الله الذي لكم )

وتذكر أنه إذا كان الشرع قد أمرك بقضاء فريضة الصلاة بغير إذن صاحب العمل فإنه قد نهاك أن تأتى بتطوع يقتطع من وقت العمل بغير إذن صاحبه .
يا أخي المستثمر ورجل الأعمال



أيها الأخ الكريم .. إن الله تبارك وتعالى إذا كان قد ابتلى بعض الناس بقلة من المال فقد ابتلاك بكثرته فاعلم أن هذا لك من الله اختبار لينظر كيف تعمل .. إن الله سبحانه وتعالى يبصرك بالقاعدة في استخدام المال فينبهك – بادئ ذي بدء – إلى أنه المالك الحقيقي للمال وصاحبه وأنك لست أكثر من عامل عنده مستخلف على ماله فيقول الله ( تعالى ) : ( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) ويرشدك الله عز وجل لكيفية التصرف في هذا المال فيقول ( وابتغ ما فيما آتاك الله الدار الآخرة ، ولا تنس نصيبك من الدنيا ، وأحسن كما أحسن الله إليك ، ولا تبغ الفساد في الأرض ، إن الله لا يحب المفسدين ) وتفصيل القاعدة هو استخدام المال في كل ما ينفع والابتعاد به عن كل ما يضر .. ومفهوم النفع ليس مفهوما فرديا إنما مرجعه إلى الأمة ، فهي التي تقرر أين المصلحة ، وبأي المصالح تبدأ ، فبهذا يسد الخلل وتقضى الحاجات .. وحركة الإنتاج تتواكب مع متطلبات هذه الأمة .. وهذا السلوك هو الطاعة التي يؤجر فاعلها في الدنيا والآخرة .

إنك مطالب بأمور محددة فالأمانة تقتضى منك أن تكفى الأمة حاجتها من المنتجات الوطنية .. وأن تسعى بمالك وجهدك وخبرتك لتصنيع المنتجات غير الموجودة .. وهذا من فروض الكفاية التي يحمل عبئها أصحاب الأموال .. وأنت مطالب بأن تضع النظم والضوابط ما يكفى لإخراج منتج جيد يفي بالمتطلبات ويخضع للمواصفات السليمة .

كما أنك مطالب بأن تستشعر مسئوليتك تجاه هذا الوطن وأنت جزء من نظامه وحركته .. ونبينا صلى الله عليه وسلم ) يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) وها أنت ترى حال الأمة ..

فلا يصلح موقف [ أنا ومن بعدى الطوفان ] فهذا كلام الفاسقين .. أما حال المؤمنين فكما قال سيد الخلق ( صلى الله عليه وسلم ) مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقالوا : لو أننا خرقنا في نصيبا خرقنا ولم نؤذ من فوقنا . لو تركوهم وما أرادوا لهلكوا جميعا . ولو أخذ على أيدهم لنجوا ونجوا جميعا ) فإما أ ن تنجو السفينة بمن فيها ، وإما أن تغرق بمن فيها .. وإن حرصك علي رفع شأن منتج وطنك هو في النهاية دعم لمركزك أنت وحفظ لأموالك التي جعل الله لك فيها قواما لحياتك ، وهو فى نفس الوقت فتح لآفاق جديدة تستوعب العديد من الطاقات المعطلة لشبابنا وهؤلاء إن لم تشتغلهم بالحق شغلهم غيرك بالباطل .

وعليك إن تحتم الأمر بعدم القدرة على إنتاج شئ بعينه .. وهو لازم وضروري .. وأصبحت هناك ضرورة لجلبه من خارج الوطن .. فتخير مع من تتعامل ؟.. مع أقربهم مودة ، وأقلهم حقدا وبغضا ، وأكثرهم نفعا لامتنا ، أم مع من هم على نقيض ذلك ؟!! وأخيرا فإن أخطر أوجه الاستعمال الحرام للمال هو التعامل بالربا في أي صورة من صور التعامل .. وأن الربا في حقيقته هو تجميع لكسب مال حرام لمصلحة فرد أو مجموعة على حساب أمة بأسرها .. وفيه أيضا إيجاد لطائفة عاطلة لا هم لها إلا جنى المكاسب الحرام التي تحمل في النهاية على المنتج الوطني وتضعف فرصته في البقاء .

ولا تنس – وأنت تقرأ وتسمع القرآن الكريم وحديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في ذم الربا – قول الحق ( تبارك وتعالى ) : يمحق الله الربا ويربى الصدقات ) وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ، وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون )

فمن منا يقوى على حرب الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟!!

وأخيرا ليكن فيما شرعه الله .. وفصله نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) في قواعد استعمال الأسوة الحسنة
نقلا هذا النداء عن الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية

[/center]
_________________
سبحان الله الحمد لله الله أكبر لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاء




سجّل في : 26 أبريل 2007
عدد المساهمات : 14

مُساهمةموضوع: رد: نــداء يا عرب نــداء ياعرب   الإثنين ماي 14, 2007 9:36 pm

لارك الله فيك ولك جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islamic messages




سجّل في : 22 ماي 2007
عدد المساهمات : 39

مُساهمةموضوع: رد: نــداء يا عرب نــداء ياعرب   الجمعة ماي 25, 2007 8:04 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

[size=24][color=darkgreen]بارك الله فيك موضوع جميل جدااا
في الحقيقة موضوع جميل جدااااااااااا و خرج من القلب و يقع في القلب ان شاء الله
على المسلم ان لا يشتري الا منتجات بلده اولاً لان الاقربون اولى بالمعروف ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. و المال قوة لم نجد استخدامها لمصلحتنا الشخصية او الوطنية او القومية او الاسلامية.
الموضوع جميل جدااا لكن يحتاج الى اعادة صياغة من متخصص بالاقتصاد و المال ليعيد ضياغته على شكل نقاط و يدعمه بالاحصائيات و الارقام.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نــداء يا عرب نــداء ياعرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·(منتديات شباب العرب)·._.·°¯) :: الوطن العربي بلاد العرب أوطاني :: البيت العربي .. ملتقى كل العرب-