said63 منتديات شباب العارب


  العمر : 45 سجّل في : 14 فبراير 2007 عدد المساهمات : 367
 | موضوع: منقول ..الإنحراف الجنسي حدث بلا حرج الثلاثاء يناير 29, 2008 6:25 pm | |
| الإنحراف الجنسي حدث بلا حرج بداية الإنحرافات الجنسية يكون الحديث حولها دائما بحرج نظرا لخصوصية تلك العلاقات الشاذة تلك الإنحرافات تعرف أيضا باسم (الأمراض الجنسية) وتلك الأمراض هي أساس كل المشكلات السلوكية الأخرى هذه الأمراض لها تصنيفات عديدة ومنها المشكلة المذكورة في الإقتباس أعلاه وهو ما يعرف بالجنسية المثلية أي النشاط الجنسي مع شريك من نفس الجنس مايعرف باللواط أو السحاق ,وتكثر بين الذكور عنها في الإناث , وكل مايهمنا في تلك المشكلة هو الوقوف على بعض أسبابها . السبب الرئيسئ لظهور تلك الأمراض أراه هو ضعف الوازع الديني لدى الفرد نتيجة التربية الفاشلة ووجود فراغ عاطفي كبير بين الأبناء والآباء ممايجعل الطفل يبحث عن مصدر لتلك العواطف التي إفتقدها داخل نطاق الأسرة فلايجد له بد من أن تنشأ علاقات عاطفية مع نفس الجنس وفي حالة إنشغال الأباء عن أبنائهم مثل الأسر التي فيها طلاق وزواج الوالدين لايجد له الطفل مكان سوى مع أبناء الشوارع يأخذ عنهم هذا الفساد الأخلاقي وتظهر عليه تلك الصفات بصورة أكثر وضوحا في المرحلة التوسطة والثانوية تصل إلى أقصاها بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين من العمر,بمعني كي نحافظ على أبنائنا بعيدا عن هذا الفساد الأخلاقي لابد من أن يكون الوالدين أصدقاء لأطفالهم وليس مجرد مراقبين عليهم يتحرون الأخطاء لإيقاع العقوبات الرادعة أظن أن هناك فرق كبير بين الصديق ومن يجعل نفسه مجرد مراقب ,لابد من التقرب إليهم ومعرفة مافي خلجاتهم من مشكلات وضغوط ليكون المنزل هو المكان الذي يجد فيه الطفل والمراهق مكان آمن يشعر فيه بالإستقرار( شاب أسرته رائعة تعامله معاملة إنسان لإنسان وليس معاملة رئيس لمرؤوسه يقول أسافر وأذهب وأجي ولا أشعر بالراااااحة إلا عندما أدخل إلى المنزل) .لكن ماذا لوكان المنزل مصدر قلق والوالدان يمثلان دور الشرطيان , صحيح يعاقب الأطفال ولكن لا يعذب ويعزر بالعقاب (وهذه القضية تحتاج لها وقفة بمفردها). لابد من تحذير الطفل من مثل تلك المخاطر (وأن يزرع لديه أن من الناس سيء ومنهم الطيب) ويشرب معايير لإختيار أصحابه منذ دخوله المرحلة الإبتدائية وبداية إختلاطه بالمجتمع وإلا فإنه سيكون فريسة سهله للمنحرفين أخلاقيا أما ظهور المشكلة لدى كبار لسن بالإضافة لماسبق هو طول البقاء في مؤسسات داخلية من نفس الجنس كما في السجون والأسكان والجيوش وقد راعى عمر بن الخاطب ذلك في تسييره للجيوش حيث كان ينبه إلى أن لاتطول غيبة الأزواج, ولابد من إشغال من هم في مثل تلك التجمعات بأشغال واعمال وهوايات تملأأوقات فراغهم لتكون لهم مصدر لذة وسعادة . بصراحة الموضوع طويل ومهم ويستحق أكثر من ذلك ولكن هذا مافتح الله به علي. كتبته/ حورية الجنوب منقول من الأخت الفاضلة
 _________________ سبحان الله الحمد لله الله أكبر لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم |
|